عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-07-2018, 07:19 PM
http://sham-alro7.net/uploads/1506906073392.gifhttp://sham-alro7.net/uploads/1506906073392.gif
ترانيم الشجن متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الاوسمة
شكر وتقدير  الحضور الملكي  تاج الادارة 
لوني المفضل Crimson
 عضويتي » 293
 جيت فيذا » Sep 2016
 آخر حضور » اليوم (04:21 PM)
آبدآعاتي » 249,814
الاعجابات المتلقاة » 3543
الاعجابات المُرسلة » 481
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام
آلعمر  » 23سنه
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute ترانيم الشجن has a reputation beyond repute
مشروبك   pepsi
قناتك aljazeera
اشجع ahli
مَزآجِي  »
بيانات اضافيه [ + ]
2046511w9hovpm0m6 فن الاختلاف في الحياة الزوجية، هل هو ضروري وكيف يطبق بحرفية؟!








الحياة الزوجية عقد بين طرفين فيه مساحة كبيرة من العطاء والتسامح والإيثار والمحبة. ولابد لكل زوجين أن يقتنعا أن التنازل عن الأشياء هو المفهوم الحقيقي للزواج ، ومهما اتفقت طباع الزوج مع طباع الزوجة فلا بد أن توجد تنازلات وتضحيات ،لكي تسير دفة الحياة وتمضي في هدوء نحو شاطيء الأمان .
ولكن هل يمكن أن تتطابق شخصية الزوج والزوجة تماما؟ وهل من المحبذ ان يوجد الاختلاف ؟!
– إن من أبجديات السعادة الزوجية هو أن نتعلم فن الاختلاف ،لأن الطرف الأخر ليس صورة طبق الاصل منك و لايمكن أن يكون كذلك .يجب أن نفهم جيداً أنة لا يمكن أن تذوب شخصية انسان فى الأخر مهما كانت الصلة التى تربطهما و المطلوب هو الانسجام المتوازن..
– قد نرى أحياناً كثيرة أن علاقات زوجية دامت لسنوات طويلة قد تزيد عن ربع قرن، ثم انتهت بالطلاق بعد ذلك و الحقيقة أن ذلك لم يأتى فجأة و دون مقدمات ، و لكن ذلك جاء نتيجة نوع من الخلل بين أطراف العلاقة بمعنى :
أن هناك طرف يعطى و يعطى ولا يأخذ، و طرف يأخذ و يأخذ ولا يعطى..
و ذلك خلل فى عملية التنازلات التى تحدث بين الازواج لذلك وجب الإشارة إلى أهمية التساوى أو التقارب فى عملية التنازلات بين الازواج.
– لابد أن يكون هناك تدعيم لمفهوم الأخذ و العطاء بين الزوجين ، مما يجعل الحياة تسير بينهما و تمضى ولا تتوقف عند الأشياء التافهة التى قد تتسبب فى أزمات.
– العطاء قد يكون بكلمة أو بلمسة يد ، أو بمشاعر طيبة فيها المودة والاحترام المتبادل .خاصة إذا ما دامت العلاقة الزوجية لسنوات طويلة ، وأصبح الطرفان يملكان من المشاعر والذكريات الكثير ، إلا أن الكلمة الحنونة والمشاعر المتدفقة تجعل الحياة أكثر سعادة.
– لابد من وضع خطة مرسومة لحياة الاسرة تتناسب مع مستوى الدخل و ذلك حتى لا تكون هناك مشاكل مادية ويجب عدم القياس بالأسر الأخرى لأن كل اسرة لها ظروفها الخاصة بها.
– يجب أختيار الوقت المناسب للطلبات المختلفة التى نحتاج إليها فى حياتنا اليومية وذلك حتى يكون الطرف الأخر مستعداً لها ، و غير مشغول بأشياء أخرى، ولابد على كل طرف أن يمد يده للطرف الآخر، ولا تكون السعادة على حساب أحدهما.
– يجب ألا يكون أحد الطرفين أنانيا وألا يهتم كل طرف بنفسه فقط على حساب الأخر ،لأن ذلك لو حدث لأمضي الطرفان أيامهما فى تعاسة شديدة.
– العلاقة مع الأهل تشكل بعداً مهما من ابعاد الحياة الزوجية السعيدة ، على كل طرف أن يحاول أن يتقبل بعض الاخطاء التى تحدث من العائلة طالما أنها ليست قوية ، لأن ذلك يساعد على تماسك الحياة الزوجية.
– يعتبر تدخل الأهل فى بعض الامور غير مقبول و ذلك إذا ما إنحاز أى منهما الى الطرف الذى يعنيه.
– لنتذكر أن السعادة لها تأثير بلا حدود ، و تنعكس على الاولاد و ايضاً على علاقات الانسان بالمجتمع، و تجعله أكثر لطفاً فى التعامل مع الأخرين ، و من ثم تؤدى إلى النجاح فى علاقات الزوجين فى العمل و الحياة
.







 توقيع : ترانيم الشجن











رد مع اقتباس